السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
122
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
فعلت قوائمهنّ عند طرادها * فعل الصوالج في كرات الجندل فتظلّ ترقم في الصخور أهلّة * بشبا حوافرها وإن لم تنعل يحملن من آل العريض فوارسا * كالأسد في أجم الرماح الذبّل تنشال حول مدرّع بجنانه * فكأنّه من بأسه في معقل ما زال صدر الدست صدر ال * رتبة العلياء صدر الجيش صدر المحفل لو أنصفته بنو المحاسن إذ مشوا * كانت رؤوسهم مكان الأرجل بينا تراه خطيبهم في محفل * رحب تراه زعيمهم في جحفل شاطرته حرب العداة لعلمه * أنّي كنانته التي لم تنثل لمّا دعتني للنزال أقاربي * لبّاهم عنّي لسان المنصل وأبيت من أنّي أعيش بعزّهم * وأكون عنهم في الحروب بمعزل وافيت في يوم أغرّ محجّل * أغشى الهياج على أغرّ محجل ثار العجاج فكنت أوّل صائل * وعلا الضرام فكنت أوّل مصطلي فغدا يقول كبيرهم وصغيرهم * لا خير فيمن قال إن لم يفعل سل ساكني الزوراء والأمم التي * حضرت وظلّلها رواق القسطل من كان تمّم نقصها بحسامه * إذ كلّ شاك في السلاح كأعزل أو من تدرّع بالعجاجة عندما * نادى منادي القوم يا خيل احملي تخبرك فرسان العريكة أنّني * كنت المصلّي بعد سبق الأوّل ما كان ينفع من تقدّم سبقه * لو لم تتمّمها مضارب منصلي لكن تقاسمنا عوامل نحوها * فالاسم كان له وكان الفعل لي وبديعة نظرت إليّ بها العدى * نظر الفقير إلى الغنيّ المقبل واستثقلت نطقي بها فكأنّما * لقيت بثالث سورة المزّمّل